خمسةُ أسبابٍ واقعيّة لتعلُّمِ اللغات في عام 2018 ? ?

0

عندما تفكر في الأسباب التي تدعوك إلى تعلُّمِ لغة أخرى، فمن المحتمل أنْ تصلَ إلى المُبررات ذاتها التي تسمعها دائمًا: المهنة، السفر، أو كنوع من أنواع التحدي… وذلك على سبيل المثال لا الحصر. ولكنني عندما أفكرُ لماذا أنا أعشق تعلُّم لغاتٍ جديدة، تتبادرُ إلى ذهني أشياء أخرى. بالنسبة لي، يوجدُ أسباب أفضل بكثير! واسمح لي بذكر المُفضّلة منها:

تذوُّقُ الكتبِ والأفلام بطريقة مُغايرة

ستُغيّر قراءة كتابٍ أو مشاهدة فيلمٍ بلغته الأصلية من تأثيره عليك. إنّه مضمارٌ مُختلفٌ تمامًا عمّا سبق أنْ ألِفته! ولا ينحصرُ ذلك التغيير في إتاحة الفرصة لكَ للاستغراقِ في رؤية العالم من منظور مختلف فقط، بل إنّ قدرتك على القراءة لِـ”جان بول سارتر”، و”باتريك موديانو” أو “سيمون دي بوفوار” باللغة الفرنسيّة ستجعل تأثيرها الأخّاذ في نفسك يتضاعف مئات المرات! وبطبيعة الحال، ستكون أفلام “ألمودوفار” أكثر إمتاعًا عند مشاهدتها باللغة الإسبانيّة! ولا مانع من الحصول على نسخةٍ مُترجمةٍ من الكتاب، أو الاستعانة بترجمة الفيلم إنْ شعرتَ بالحاجة إلى ذلك. سِر على هذا الدربِ وتَمتّع!

كي تفهم خُفيةً ما يُقال حولك (طيبًا كان أم سيئًا) ?

لا أدري إن كنت مثلي أم لا، ولكني قد أكون فضوليًّا بعض الشيء في أفضل حالاتي… فالتنصّت على محادثات الآخرين هو إحدى تسلياتي المُفضّلة! وبفضلِ قدرتي على التحدثِ بلغاتٍ كثيرةٍ أستطيعُ الاستماع إلى كثيرٍ من الناس وهم يتحدثون، سواءً كان ذلك على متن القطار أو خلال المشي في أنحاء المدينة. وقد يكون سماع ما يقوله الناس عندما يعتقدون أنّك لا تفهم ما يقولونه مُسليًّا! في إحدى المرّات، وبينما كنت أدفعُ ثمن مُشترياتي في السوبرماركت، أخذت المرأة على الصندوق تتحدّث إلى زميلتها عني باللغة الفرنسيّة، وتقولان إنهما تعتقدان أني جذاب! ويا للعجب، كم كانت دهشتهُما كبيرة (على أقل تقدير!) عندما أجبت ببساطة “merci”…

أودُّ أنْ أسمع بعضًا من قصصك!

كي تشعر أنّك أكثر استقلالًا?‍♀️?

هذا أحد الأسباب العظيمة، خصوصًا عندما تكون مُسافرًا. فعندما تجيدُ التحدّث بأكثرِ من لغةٍ واحدة يُمكنك فعل الكثير بغير مُعاناة أو بغير الحاجة إلى طلب المُساعدة من أيِّ شخصٍ آخر. لنفترض أنّك تزور أحد الأصدقاء في لندن. إنْ كنت قادرًا بنفسك على طلب فنجان من القهوة أو السؤال عن الاتجاهات في الشارع، فلن تضطر إلى الاعتماد كثيرًا على صديقك؛ وهكذا سيزداد شعورك بالقوّة والثقة في نهاية المطاف. مَرحى!?

سيزدادُ وعيك الثقافي ?

اكتشاف إحدى الثقافات الجديدة تمامًا يبدأ بالتعرُّفِ على لغتها. فالتحدث بلغاتٍ أخرى يمنحُك نظرةً أوسع على العالم من حولك ويجعلك أكثر انفتاحًا. قدرتك على التفاعل مع السكان المحليين لا تُقدر بثمن وتنقل تجربتك في السفر. وستجدهم يقدّرون جهودك بالتأكيد!

للتعرّفِ على أشخاصٍ جدُد واكتسابِ صداقاتٍ من جميع أنحاء العالم ?

أخيرًا وليس آخرًا! وهذا من أسبابي المفضلة: إنْ كنت تجيدُ التحدّث بأكثرِ من لغةٍ واحدة، وكنت تعشقُ السفر، ورُبّما كنتَ قد أقمتَ خارج بلدك في فترة ما، فستصبح لديك الفرصةُ للبقاء على اتصالٍ مع أصدقاء كنت قد قابلتَهُم خلال رحلاتك، ويكون رائعًا لو التقيتَهُم ثانيةً في بلدهم، مع عدم إغفال حقيقةِ أنّ لديك دائمًا مكانًا تقيم فيه، ومعك دليلك السياحي الخاص! ?

إذن ما الذي يحول بينك وبين أنْ تجعلَ تعلّم اللغة قرارك الحاسم لهذه السنة الجديدة؟ اشرعْ في التعلّم مع busuu الآن، وبحلول هذا الوقت من العام المقبل سيكون بإمكانك مشاهدة أفلامٍ باللغة الفرنسية، والاستماع إلى المحادثات على متن القطار باللغة الإسبانية أو اكتسابِ صداقاتٍ مع السكان المحليين في ريو! 2018 سعيدة! ? ??

“إيلوي” (الذي في المنتصف) هو أحد خُبراء اللغة الفرنسيّة لدى busuu. لا يكادُ يمرُّ عليه يومٌ بغير سباحةٍ، وهو يعشقُ بالتأكيد كلّ ما هو نباتيّ!?